مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الجمعة، 17 مارس 2017

الكويت | الراي | دورات للكويتيين في النجارة والسباكة والكهرباء

الكويت | الراي | دورات للكويتيين في النجارة والسباكة والكهرباء


لاقى برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة النائبة صفاء الهاشم في دعوتها لوجود «كويتيين ببلسوت ازرق، ليش نجيب أوادم من برّه»، معلناً عن دراسة قصيرة المدى للحد من الاعتماد على العمالة الوافدة، من خلال دورات تدريبية للمواطنين للبس «البلسوت الأزرق» وتأهيلهم لأعمال النجارة والسباكة والصحي والتكييف والكهرباء والستالايت، وأعمال الصيانة الخفيفة للسيارات والآلات والمعدات، إضافة إلى دورات تدريبية للنساء على فنون الطهي والتدبير المنزلي ورعاية الأبناء وتفصيل الأزياء مما يوفر العمالة المنزلية وتقليصها.

وأعلن الأمين العام للبرنامج فوزي المجدلي عن دراسة علمية وعملية أعدها البرنامج «بهدف وضع استراتيجية قصيرة المدى تهدف إلى وضع تصور كامل للحد من الاعتماد على العمالة الوافدة، التي تُحمّل المواطن والدولة أعباء مالية واقتصادية، وتؤثر سلباً على النواحي الاجتماعية والأمنية والأخلاقية والمرورية وغيرها»، مشيراً إلى ان «الدراسة تشمل العديد من المهن والحرف البسيطة التي يمكن لأفراد الأسرة الاعتماد على أنفسهم في إعدادها وإصلاحها بسهولة ويسر ودون تكاليف مالية باهظة على الأسر والمجتمع والدولة».

وبيّن المجدلي أن «الكثير من المهن يحتاج إليها المواطن الكويتي بصفة شبه يومية، يمكن الاستغناء عنها من خلال تدريب المواطن تدريباً ميسراً وقصير الأمد، مثل إعداد كويتيين من متخصصين في عدة مهن فنية، ويمكن لبس البلسوت الأزرق في منزله كما اقترحت النائبة صفاء الهاشم، بل أن يكون الإعداد بطريقة الاعتماد على النفس لكل أسرة ولكل بيت، حيث أعد البرنامج دراسة متكاملة لتدريب الشباب والفتيات والآباء والأمهات، من خلال دورات تعريفية وتدريبية وتعليمية بالاحتياجات المنزلية شبة اليومية، من خلال تدريبهم التدريب المناسب ولفترة محدودة وقصيرة، ومن هذه الأعمال (النجارة والسباكة والصحي والتكييف والكهرباء والستالايت وأعمال الصيانة الخفيفة للسيارات والآلات والمعدات) وغير ذلك من التصليحات المنزلية البسيطة وهذا العمل سيوفر العديد من المزايا».

وأكد المجدلي أن «من المزايا التي يمكن ان يحققها الوطن في هذا المجال، تقليص العمالة الوافدة، ما يساهم في معالجة التركيبة السكانية في البلاد، وكذلك التوفير المالي للمواطن، إضافة إلى نشر ثقافة وقيم العمل المهني لدى المواطنن ودفع هذه الأفكار للأجيال القادمة التي ستدفع للتخصص والعمل في هذا المجال لدفع مسيرة الاقتصاد الوطني وانجاح مهن القطاع الخاص».

واشار المجدلي إلى أن «البرنامج أعد دراسته لإعداد دورات تدريبية بالتعاون مع وزارة التربية لتخصيص بعض المدارس بعد الدوام الرسمي لمثل هذه الدورات»، منوهاً إلى أن الدراسة «تشمل دورات تدريبية لإناث على فنون الطهي والتدبير المنزلي ورعاية الأبناء وتفصيل الأزياء، مما يوفر العمالة المنزلية وتقليصها، إضافة إلى زيادة أعداد الحاضنات في المناطق السكنية بما يقلل أيضاً الاعتماد على الخدم ويقلص دورهم وعددهم».

وأوضح ان «آلية تنفيذ هذه الدراسة تكون بالتعاون مع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية والمدارس الكائنة في المناطق السكنية، بهدف إعداد ورش عمل مهنية لتدريب مواطني كل منطقة تدريباً ميسراً وقصير الأمد على مختلف الأنشطة العامة اليومية التي تحتاجها كل أسرة، من تغيير فلتر المياه أو تركيب ( فيوز ) كهربائي أو تصليح الستالايت أو جهاز التكييف (تعبئة الغاز والغسيل) أو تصليح أنابيب المياه والفلاتر».

وأكد المجدلي أن «العديد من العمالة تختلق أموراً غير صحيحة في الصيانة لتغيير بعض القطع أو الأدوات التي لا حاجة لتغييرها أو صيانتها، بهدف زيادة التكلفة المادية على صاحب البيت ممن ليس لديه خبرة في هذا المجال، وهذا ما سيتم كشفه بعد الدورات التي ستقدم لهم».

وناشد المجدلي الجمعيات التعاونية بضرورة التعاون مع هذه الدورات للمشاركة في الحملات التوعوية والإعلامية لأهالي المنطقة عن الأنشطة المشار إليها، وتقديم دورات تعريفية بالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.

من جانب آخر، طالب المجدلي المواطنين من صارفي دعم العمالة الوطنية بضرورة «استكمال طلباتهم قبل انتهاء السنة المالية في الأول من أبريل المقبل، حتى يتسنى للبرنامج صرف مستحقاتهم، حيث إنه لن يتم النظر إلى أي طلب للصرف بعد حلول شهر أبريل المقبل وانتهاء السنة المالية»، مشيراً إلى «صرف 40 مليون دينار لـ 57 ألف مواطن من مستحقي دعم العمالة لشهر مارس الجاري».

الراى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات