مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الأحد، 19 مارس 2017

إسمع يا وافد



إسمع يا وافد


وكالة اليوم الاخبارية – لم أشأ أن أكرر موضوع الوافدين مرة أخرى، ولكنَّ المستجدات التي طرأت على الساحة الكويتية أجبرتني على طرح تكملة للموضوع من زاوية أخرى. فالنائبة صفاء الهاشم، ما انفكت تكرر موضوع الوافدين وخطره على المجتمع، طارحة بعض الحلول للحد من وجودهم في الكويت، وكان منها فرض رسوم على الطرق التي يستخدمها الوافد، وعدم إعطائهم الدواء بالمجان وغيرها من الأمور التي لا يمكن أن تخطر ببال أحد!.
وأنا أقف حائراً لماذا تطرح هذه الحلول غير الإنسانية لفئة تشكل ثلثي المجتمع. والمستغرب أنَّ جميع الحلول التي تطرح تعتبر مضايقات مالية لفئة تشكل أجورهم أقل الأجور في الدولة. ويعزو الكثير من نواب مجلس الأمة ومناصريهم هدفهم من هذه الحملة الشعواء ضدَّ الوافدين، أنَّهم خطر على التركيبة السكانية وأنَّهم عمالة ذات إنتاج غير جيد، وإلى آخره من هذه الاتهامات التي مللنا من سماعها.
كيف لعامل أن يكون منتجا وهو يعاني القلق طوال تواجده في الكويت؟ فأجره لا يكاد يكفي عيشه هنا، وسكنه لا يمكن أن يرقى لسكن الإنسان المحترم في شقق أقرب لأقفاص الدجاج منها لمساكن الإنسان. وكيف له أن يكون منتجا وهو يرى التمايز العنصري في المعاملة في هيئات الحكومة ومؤسساتها؟ وكيف يعيش حياة كريمة وهو في وظيفته الحكومية لا يترقى ولا يحصل على زيادات فقط لأنَّه وافد؟ وكيف له أن يشعر بالأمان وهو يحارب في أبسط حقوقه الإنسانية؟.
إن علاج القضية السكانية لا يأتي عبر مهاجمة الوافدين بكرة وعشيا، ولكن يأتي عبر وضع حلول وأُطر تنظم حياة الناس بكل أشكالهم ومشاربهم. فإذا أردت إنسانا منتجا فلا بدَّ عليك أن توفر له حياة كريمة وعادلة تضمن له حقوق الإنسان كلها، وبدلا من الخطب الرنانة في الندوات ومجلس الأمة وفي القنوات الإعلامية.
أتمنى ممن يتبنى هذا التوجه قبل محاسبة الوافدين على تقصيرهم وكثرتهم، محاسبة تجار الإقامات الذين كدَّسوا عمالة سائبة في شوارع الكويت وهم يأخذون على الشخص مئات الدنانير. وأتمنى أن يحاسبوا أصحاب البنايات المخالفة للقانون التي أصبحت أشبه بعلب السردين لا شقق تضم عائلة كاملة. وأتمنى أيضا محاسبة المدارس الخاصة التي ترفع رسومها كل نصف سنة من دون حسيب أو رقيب… بعد هذه الخطوات نستطيع أن نقول للحكومة أو للمجلس افعلا ما بدا لكما في قضية التركيبة السكانية .
خارج النص:المضحك في موضوع الوافدين، أنَّ من ينادي بتقليل عددهم لا يعي أنَّ الوافدين العاملين في مجلس الأمة يبلغ عددهم ضعف أعضاء مجلس الأمة. فالأجدى للسيدة الفاضلة قبل تعديل التركيبة السكانية للدولة، أن تعدل التركيبة السكانية للمجلس، فتطرح فكرة التكويت لكل وظائف المجلس بما فيها المراسلون وعمال النظافة والخدمات العامة والمستشارين… فلا يصح أن يكون باب النجار «مخلع» . المصدر : الرأي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات