مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الاثنين، 15 مايو 2017

صفاء الهاشم: تشن هجوماً علي البديل الاستراتيجي

إعفاء مستحقي المساعدات الاجتماعية من سداد فواتير الكهرباء والماء

صفاء الهاشم: تشن هجوماً علي البديل الاستراتيجي


شنت مقررة اللجنة المالية البرلمانية النائبة صفاء الهاشم هجوماً قاسياً على مشروع «البديل الاستراتيجي» فوصفته بأنه متسرع ومتهور، فيما أقرت اللجنة التعليمية مكافآت وبدلات أعضاء الهيئة التدريسية في وزارتي التربية والأوقاف، ووافقت اللجنة التشريعية على دعم العمالة الوطنية في القطاع النفطي، وشمول أبناء الكويتيات و«البدون» في دعم العمالة.
وأقرت اللجنة التشريعية عدداً من الاقتراحات بقوانين، في شأن دعم العمالة الوطنية والتجنيد الالزامي والفحص قبل الزواج، وتحديد تعرفة الكهرباء والماء وتقنين دعم المحروقات في الجهات الحكومية.
وقال رئيس اللجنة النائب محمد الدلال ان اللجنة وافقت على اقتراح بقانون لتقنين دعم الدولة لخدمات الكهرباء والماء والمحروقات للجهات الحكومية والموظفين فيها، كما وافقت بالاجماع على اقتراح بقانون لدعم العمالة الوطنية في القطاع النفطي، ومقترح آخر لشمول أبناء الكويتيات والمقيمين بصورة غير قانونية في دعم العمالة، فيما رفضت اقتراحاً بقانون لزيادة العلاوة الاجتماعية لأبناء العاملين في القطاع الخاص لوجود شبهة عدم دستورية.
في السياق، ذكرت مصادر برلمانية أن من بين المقترحات ذات البعد الشعبي التي وافقت عليها اللجنة، إعفاء مستحقي المساعدات الاجتماعية من سداد فواتير الكهرباء والماء، على أن تتحمل الميزانية العامة للدولة الكلفة بخصمها من الاحتياطي العام، وقيام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بسداد هذه الفواتير نيابة عن المتقاعدين مقابل استقطاع 5 في المئة من راتب المتقاعد.
وأشارت المصادر إلى أن هدف المقترح تحصيل المال العام مع عدم إثقال كاهل المستفيدين بأعباء مالية، ومعالجة مشكلة تراكم الفواتير نتيجة تراخي وزارة الكهرباء والماء في تحصيلها.
ولفتت المصادر إلى أن اللجنة أقرت شمول الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بأسواقها المركزية وفروعها ومخازنها وإداراتها وملحقاتها كافة بالاستثناء من زيادة تعرفة الكهرباء والماء.
وأوضحت المصادر أن اللجنة وافقت على التعديل المقترح على قانون دعم العمالة الوطنية، القاضي بمنح الكويتيين المسرحين من العمل في القطاع الخاص أولوية التعيين وفق نظام وظيفي يضعه ديوان الخدمة المدنية، إن كان التسريح من الخدمة لا يعود إلى مخالفات قانونية.
من جهتها، وافقت اللجنة التعليمية بالاجماع على الصيغة النهائية لتعديل القانون الخاص بمكافآت وبدلات اعضاء الهيئة التدريسية في وزارتي التربية والأوقاف، بالتوافق مع الحكومة ممثلة بوزارتي التربية والمالية و«الخدمة المدنية».
وقال رئيس اللجنة النائب الدكتور محمد الحويلة في تصريح للصحافيين عقب اجتماع اللجنة: «نزف هذا الخبر للمعلمين والموجهين والقيادات التربوية، سواء في وزارة التربية أو الأوقاف»، معرباً عن تفاؤله بأن يتم التصويت بالموافقة على التعديل عند عرضه على المجلس.
وأوضح الحويلة ان التعديل يمنح الحق لمن يتولون الوظائف الاشرافية في الحصول على البدلات بعد ترقيتهم، ولا يتم اسقاطها كما هو حاصل حالياً.
وقال عضو اللجنة الدكتور عوده الرويعي إن التعديل الذي تمت الموافقة عليه لا يشمل الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين والعاملين في التقنيات التربوية، مؤكداً: «سنتبنى ذلك في الفترة المقبلة».
وأكدت مقررة اللجنة المالية النائبة الهاشم انه تمت مناقشة البديل الاستراتيجي مع الشركة الأجنبية «التي أخذت مجهود ديوان الخدمة المدنية وتم اعطاؤها كل المعلومات عن سلم الرواتب، وهذا الأمر ليس فيه أمانة ولا يطمئنني إلى النتائج، والمشروع المقدم متسرع ومتهور هبط بالبراشوت على ديوان الخدمة من قبل الشركة والتي لا تملك أي ارقام دقيقة ولم تكن مقنعة بكلامها، وتتجنب الاسئلة الصعبة الخاصة بسلم الرواتب، لا سيما المتدنية منها، والأمر الخطير هو التحدث عن رواتب الموظفين الجدد وما ستؤول إليه، اما بخصوص الموظفين الحاليين فالأرقام لم تكن دقيقة باعتراف ديوان الخدمة المدنية».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات