مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الأحد، 21 يناير 2018

اعضاء بمجلس الامة الكويتي يصرون علي فرض ضريبة علي تحويلات الوافدين

اعضاء بمجلس الامة الكويتي يصرون علي فرض ضريبة علي تحويلات الوافدين



مجدداً، تعود الضريبة على تحويلات الوافدين إلى أجندة اللجنة التشريعية، في اقتراحين برلمانيين من النائبين فيصل الكندري وخليل الصالح، الذي دعا إلى إخضاع تحويلات الوافدين للتدقيق من قبل الجهات المعنية، على أن تورد الحصيلة إلى خزينة الدولة.
وتناقش اللجنة التشريعية غداً تقريرها المتعلق بعدم سجن النواب إلا بعد حكم بات، والذي منحه المجلس صفة الاستعجال في جلسته السابقة، ويضم التقرير الاقتراح بقانون والذي يقضي بإضافة فقرة جديدة إلى المادة 20 من القانون رقم 12 لسنة 1963 في شأن اللائحة الداخلية لمجلس الأمة، وذلك لضمان عدم سجن النواب إلا بموجب حكم قضائي نهائي بات، بالإضافة إلى استعجال تقرير «التشريعية» في شأن استمرار صرف العلاوات الاجتماعية وعدم فصل الموظفين في القطاعين العام والخاص إلا بموجب حكم قضائي ونهائي بات، وسيحضر ممثلو وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء لمناقشة التعديل على اللائحة الداخلية.
ومن ضمن الملفات المدرجة على جدول أعمال «التشريعية» الحقوق المدنية والاجتماعية للبدون، وتحويلات الوافدين، وهناك اقتراحان في هذا السياق، الأول مقدم من النائب الكندري وينص على فرض ضريبة على كل من يقوم بتحويل مبالغ مالية خارج حدود دولة الكويت، على ان تقسم ضريبة التحويلات، والتي يذهب ريعها مباشرة لخزينة الدولة بواقع 2 في المئة لما دون الـ 100 دينار، 4 في المئة للمبالغ من 100 حتى 499 ديناراً، و5 في المئة للمبالغ الأعلى من 500 دينار.
والاقتراح الثاني للنائب الصالح في شأن النقد وبنك الكويت المركزي وتنظيم المهنة المصرفية وتحصيل نسبة خمسة في المئة من قيمة التحويلات التي يجريها جميع الوافدين والأجانب.
وقال الصالح لـ «الراي»: «يجب أن تخضع التحويلات المالية للوافدين للتدقيق من قبل الجهات المعنية، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها الكويت»، مطالباً الجهات المصرفية بدراسات فنية واقتصادية لمعرفة تأثير تلك التحويلات على الاقتصاد الكويتي، داعياً إلى ضرورة اعداد تقارير دورية عن تحويلات الوافدين وتداعياتها، خصوصاً في ظل ضخامة تحويلات الوافدين.
وأكد الصالح الحاجة إلى ايجاد طريقة للتعامل مع تحويلات الوافدين، تكون مبنية على أسس علمية ومستمدة توصياتها من دراسة اقتصادية متخصصة، لأن التحويلات دون رقابة لا يمكن أن تستمر.
أما اقتراح الحقوق المدنية والاجتماعية للبدون، فيقضي بمنح البدون بطاقة مدنية صالحة لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، وتحمل رقماً مدنياً خاصاً بكل فرد، وتعتمد في الجهات الحكومية ويحق لحاملها بموجبها الحصول على المستندات التي تكفل حقوقه المدنية والاجتماعية.
ويحصل «البدون» بموجب البطاقة على المميزات، ومن ضمنها العلاج المجاني في تخصصاته ومتطلباته كافة، والدواء ورعاية المعاقين، والتعليم المجاني واصدار شهادات الميلاد والوفاة، وتحرير وتوثيق عقود الزواج والطلاق، والوصية وحصر الإرث وكل ما يتعلق بالأحوال الشخصية، واصدار رخص القيادة بكل أنواعها واصدار جوازات السفر والتنقل إلى خارج البلاد والعودة، والحق في التقاعد وشمولهم في نظام التأمينات الاجتماعية، والحق في اختيار العمل في القطاعين العام والخاص.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات