مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الاثنين، 11 مارس 2019

الكويت| ترفع رسوم 90 خدمة بنسب تصل إلى 400% على الوافدين

الكويت| ترفع رسوم 90 خدمة بنسب تصل إلى 400% على الوافدين


 
أصدرت الحكومة الكويتية، مساء أمس الأحد، قراراً يقضي برفع رسوم 90 خدمة، بنسب تتراوح بين 300% و400%.
وكانت نشرت بعض المواقع الكويتية، في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، خبراً حول هذه الزيادات، وفق وثيقة رسمية.
وتتعلق زيادة الرسوم بالخدمات التي تقدمها الدولة للشركات والأفراد، وتشمل المواطنين والوافدين، ويأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه الحكومة إلى زيادة الإيرادات وترشيد الدعم، حيث يشير إلى أن الخدمات المقرر زيادة رسومها لم تشهد أي تعديل منذ 40 عاماً.
وبحسب بيانات وزارة المالية، تنفق الحكومة نحو 25 مليار دولار سنوياً على دعم الخدمات التي تقدمها لجميع المقيمين، فيما تقول الحكومة إنها تسعى إلى توجيه الدعم فقط للمستحقين من المواطنين.
لكن أستاذ الاقتصاد في جامعة الكويت، عبد الله الكندري، اعتبر زيادة رسوم الخدمات بمثابة حلول قصيرة المدى، مشيرا إلى أن آثارها لن تدوم طويلاً، في ظل استمرار تذبذب أسعار النفط، وازدياد الفجوة بين الإيرادات والمصروفات في الميزانية.
وقال الكندري، في حديث صحفى له: "سيأتي الوقت ولن تكون مثل هذه القرارات مجدية لتعظيم إيرادات الدولة في المستقبل"، مضيفا: "أفضل مجال لتعزيز الإيرادات غير النفطية، هو وضع برنامج طموح لمشاركة القطاع الخاص المنتج والفعال في الناتج القومي الإجمالي".
وتابع: "الحكومة مطالبة بالعمل على استرداد القطاع الخاص الكويتي دوره، وعليها أن تبتعد عن الإدارة في بعض المرافق، ليبقى دورها رقابيا".
في المقابل، رأى مدير عام المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية، مروان سلامة، في تصريح صحفى، أن "إعادة هيكلة منظومة الدعم وأسعار الرسوم والخدمات التي تقدمها الدولة، أصبحت أمراً حتمياً وليس اختيارياً".
وأشار سلامة إلى ضرورة مراجعة منظومة الدعم قبل نهاية العام الجاري، لكي يتم توجيهها لمستحقيها الحقيقيين، لافتاً إلى أهمية وضع نظام للشرائح في هذه المنظومة ورسوم الخدمات حتى يتم تطبيقها بعدالة.
وكانت الكويت قد رفعت أسعار بعض الخدمات التي تقدم للوافدين من دون رفعها على المواطنين، ومنها الكهرباء والماء على السكن الاستثماري، الذي يسكنه الوافدون فقط، في أغسطس/آب 2017، مع استثناء أي مواطن يسكن في هذا القطاع من العقار الكويتي.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017، رفعت الحكومة رسوم الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الصحة للوافدين فقط، حيث تخطت نسبة الزيادة 500%، لعدد كبير من الخدمات.
كان وزير المالية نايف الحجرف قد توقّع، خلال الإعلان عن تقديرات ميزانية العام المالي المقبل 2019/2020، نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أن تصعد المصروفات إلى 74 مليار دولار، وهي الأعلى في 5 سنوات. ويبدأ العام المالي في الأول من إبريل/نيسان من كل عام.
كما أشار الوزير، في تصريحات لاحقة مطلع فبراير/شباط الماضي، إلى أنه لا يمكن المساس بالرواتب في الميزانية، لذلك تتجه الحكومة نحو تقويم باب الدعم، برفع الرسوم والخدمات.
المصدر: العربى الجديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات