مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الاثنين، 11 مارس 2019

«زومبي» يغزو شوارع الكويت.. والوافدون براءة!

«زومبي» يغزو شوارع الكويت.. والوافدون براءة!



أحمد عبدالستار –
تفاعل تقرير «القبس الالكتروني» الذي حمل عنوان «الوافدون براءة من زحمة الشوارع»، بين مؤيد ومعارض ومتسائل، وساخرٍ متهكم.
ورغم أن التقرير استند الى إحصاءات رسمية من قبل وزارة الداخلية إلا أن التباين «المشروع»، حول تحليلها بلغ بالبعض الى طرح السؤال التالي: «واللي نشوفهم بعيونا بالشوارع هذولا منو.. «زومبي؟».
المنتقدون صوبوا على أن النسبة الكبيرة للسيارات المملوكة للكويتيين التي بلغت مليوناً و39 ألفاً، مقارنة بعدد أقل بـ 40 ‎%‎ لمركبات الوافدين، لا تعني بالضرورة أن مركبات الكويتيين تسير في الشوارع في وقت واحد، ومن الطبيعي ان يمتلك الكويتي سيارات أكثر.
وتصطدم تلك الرؤية بطرح معاكس وفقا للإحصاءات نفسها مفاده، اذا كان طبيعيا أن يمتلك الكويتي سيارات أكثر، فليس طبيعياً أن يمتلك مليون وافد رخص سوق بدون سيارات مسجلة بأسمائهم»، ما يعني أن هناك آلافاً من الوافدين يقودون «مركبات غيرهم»، وهو استدلال يعطي تفسيراً «جزئياً” لارتفاع أعداد مركبات الكويتيين بأضعاف أعداد رخصهم.
كما ذهب بعض المنتقدون الى احتساب رخص الوافدين من دون النظر الى مركباتهم، ومثل هذا الرأى تغريدة تقول «عدد رخص الوافدين أكثر من عدد الشعب».
وفِي المقابل، يرى فريق من المغردين أن «الوافدين تحولوا الى شماعة يعلق عليها الإخفاق الحكومي، وأن الشوارع كلها زحمة، وما وقفت على الوافدين».
وبالعودة الى الإحصائية، فإنها أظهرت أن المركبات المسجلة بأسماء وافدين بلغت نحو 616 ألفا، رغم تعدادهم البالغ 3 ملايين و308 آلاف من جملة السكان، أي أن نسبة مالكي السيارات من الوافدين لا تتجاوز 19%.
المحصلة ، أن الجميع توافق على حقيقة الزحام الذي لا يفرق بين سيارة مواطن أو مقيم، إلا أن الطريق الذي تسلكه الدول المتقدمة في خلق الحلول ليس بالتخلص من السكان، إلا إذا كان بعضهم «زومبي».
القبس الكويتية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات