مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الأحد، 10 مارس 2019

العنصرية ضد الوافدين تطلّ برأسها في مطار الكويت الدولي

العنصرية ضد الوافدين تطلّ برأسها في مطار الكويت الدولي



عبدالله غازي المضف |
«بوابة كل دولة.. مطارها».. فمن أين نبدأ في تشخيص مطار الكويت الدولي؟! وقد بدا لنا جلياً أن مشكلة مطارنا مشكلة إدارية بحتة، ولن تُحسم أبداً مع افتتاح المطارات الجديدة، وتسويقها معمارياً وفنياً.
المشكلة أعمق من مبنى مطار قديم، وبلاط متشقق، وحمامات قذرة، وشرائط نقل حقائب عفا عليها الزمن.
المشكلة تكمن في فكر وعقلية المسؤولين عن مطار الكويت الدولي، بل إن معضلة كبيرة وفساداً إدارياً يبدآن منذ أن تطأ قدما المسافر مطار الكويت، وإذ إننا نتحدث الآن عن المسافر الأجنبي بعينه: الذي يرى واجهة الكويت في عيون بعض موظفي المطار الحانقين، العنصريين، الذين لا يدرك معظمهم أبسط أبجديات الاستقبال، اللطف، ومسؤولية تمثيل الكويت وإعطائها الصورة السمحة التي يستحقها بلد الإنسانية.
كثيرون من المواطنين يسافرون الى دول مجاورة، كالهند مثلا؟ أو الفلبين، ومصر، وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة. ماذا ستكون ردة فعلنا لو تلقينا إهانة عابرة من دون سبب من موظف الأمن في تلك الدول؟ أو شتيمة عنصرية تنحفر في أذهاننا؟ وربما زجرة مهينة أمام باقي المسافرين من دون إنذار مسبق؟ حتما إنها ليست أخلاقنا، والأكيد أنها انفلات إداري كبير، لا تقل خطورته عن أزمة ضياع الحقائب، وتردي الخدمات، وتأخير الرحلات، التي تضرب مطار الكويت الدولي، الميت «إكيلينيكيا» منذ قديم الزمان.
القبس الكويتية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات