مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الخميس، 28 مارس 2019

الدمخي: يجب إصدار قرارات حاسمة في قضية الشهادات المزورة

الدمخي: يجب إصدار قرارات حاسمة في قضية الشهادات المزورة


طالب النائب د. عادل الدمخي مجلس الوزراء بقرارات حاسمة وإجراءات عملية في قضية الشهادات المزورة، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات. وقال الدمخي في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة إن هذه القضية هزت الشارع الكويتي وتتعلق بمستقبل وطن وأمن مجتمعي وثقة الشعب في الأطباء والمهندسين والأشخاص التي قد تصل بواسطة هذه الشهادات المزورة إلى أعلى المناصب وفي أكبر المؤسسات. وأوضح أن لديه معلومات عن وجود مدير تنفيذي في إحدى المؤسسات، وأطباء ومهندسين وقانونيين، جميعهم يحملون شهادات مزورة. وبين أن الجامعات التي منحت هذه الشهادات معروف أنها وهمية، وأن بيان وزارة التعليم العالي يؤكد أن الوزارة لم تصدق على شهادات صادرة عن تلك الجامعات. وطالب الدمخي بوقف خريجي الجامعات الوهمية عن العمل التي صدرت بخصوصها أحكام قضائية واضحة، ومنع صرف أي رواتب أو علاوات أو ترقيات أو غيرها من المزايا. وقال مخاطبا الحكومة «أوقف كل من وصل إلى المناصب عن طريق هذه الشهادات، ويجب أن يحال إلى النيابة العامة بتهمة التزوير، ولا نريد أن يحصل كما حصل في قضية تزوير الجنسيات؛ حيث إن هناك جنسيات مزورة ولا نرى مزورين». وأكد ضرورة محاسبة من زور ومن قام باعتماد الشهادات وصدق عليها وكل مسؤول ساهم وقرر الاعتراف بالجامعات الوهمية، مشددا على أهمية ألا يتم حصر الأمر في دولة بعينها وأن تشمل الإجراءات الجامعات الوهمية في جميع الدول. وأعرب الدمخي عن ثقته في النفس الإصلاحي لوزير التربية وزير التعيم العالي د. حامد العازمي، معتبرا أن مسؤولية الشهادات المزورة تقع على عاتق مجلس الوزراء وليس الوزير فقط، مطالبا رئاسة مجلس الوزراء باتخاذ قرارات حاسمة في هذا الجانب.
القبس الكويتية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات