مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الاثنين، 15 يناير 2018

الصانع | الإحلال وتقليص الوافدين... ما الحل؟

الصانع | الإحلال وتقليص الوافدين... ما الحل؟


 
لم يبق أحد في السلطتين التشريعية والتنفيذية إلا وتحدث في مسألة تقليص عدد الوافدين وإحلال الكويتيين.
ومعظم الذين تطرقوا إلى هذه المسألة الحساسة تمكنوا، بشكل أو بآخر، من «تشخيص» العلة، لكن أحدا لم يستطع وصف «العلاج» الناجع للتخلص من هذه العلة المزمنة، التي باتت تؤرق المجتمع، وترهق الاقتصاد، وتثقل كاهل الدولة، وتفاقم أعباءها.
لقد صار البحث الجاد عن حل جذري لهذه المسألة المعضلة أمرا ملحا، يجب إدراجه في رأس قائمة الأمور المستعجلة، والشروع فيه اليوم قبل الغد... وأي تسويف في علاجه، أو استخفاف بأهميته، أو استهتار بمخاطره، ينذر بما لا تحمد عقباه.
دعونا من المزايدات والكلام «المأخوذ خيره»، وتعالوا نتحدث بالعقل والمنطق، وبالاستناد إلى الأرقام والإحصاءات المثبتة في جهات الدولة الرسمية والأهلية، والتي تؤكد أن في الكويت أعدادا كبيرة من المواطنين المتقاعدين من الجنسين، وهؤلاء قادرون، بما لديهم من خبرات ومهارات في مختلف الميادين، على خلق قوة عمل «بديلة» فاعلة، يمكنها، إذا ما استثمرت بالشكل الصحيح، تعديل تركيبة سوق العمل، بل إعادة ترتيبها وتشكيلها من أساسها، بما يفضي إلى «إحلال» واقعي، وتاليا إلى تقليص حقيقي لأعداد الوافدين.
وحتى لا يتصور أحد أننا نقول كلاما تنظيريا مرسلا، أؤكد أنني أعددت دراسة مفصلة في هذا الشأن، سأقدمها في أقرب فرصة إلى رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وقد ضمنت الدراسة شرحا كافيا وافيا لكيفية تطبيق سياسة إحلال الكويتي المتقاعد محل الوافد في الوظائف ذات التخصصات المهمة، مثل القانونية والمالية والعسكرية والهندسية والمحاسبية، وغيرها.
إن هناك الكثير من الكويتيين أصحاب الخبرات التراكمية الكبيرة يحالون إلى التقاعد، لبلوغهم السن القانونية، ولإفساح المجال لغيرهم من حديثي التخرج.
وهؤلاء المتقاعدون صرفت عليهم الدولة الكثير حتى أصبحوا من ذوي الخبرة والكفاءة في تخصصاتهم، وهم بالتالي أكثر كفاءة وأعمق خبرة من الوافد، فبدلا من توقيع عقد عمل أو عقد استشاري مع شخص وافد، ليكن التعاقد مع متقاعد كويتي، فهو إضافة إلى كونه أكفأ وأكثر خبرة، أولى بهذا الحق من أي وافد.
ويمكن أن نشير إلى بعض المزايا التي يوفرها هذا الاقتراح، ومنها:
- إحلال الكويتي مكان الوافد بمكافأة أقل، لأن الكويتي لديه معاش تقاعدي.
- المحافظة على سرية المعلومات، فقد يطلع الوافد، بحكم طبيعة عمله، على معلومات سرية وحساسة، وبالتالي قد تتسرب المعلومات. وكي نحافظ على الخصوصية والسرية، يجب أن يكون الكويتي هو المسؤول عن المعلومات.
- السيرة الذاتية التي يقدمها المتقاعد معروفة ومعتمدة، ومن السهولة التحقق من كفاءته، على عكس الوافد الذي ليس بالضرورة أن تعكس سيرته الذاتية حقيقته.
- سهولة التحقق من سلوك المتقاعد الكويتي وأخلاقياته، على عكس الوافد.
- تطبيق سياسة الإحلال بصورة حقيقية في القطاع الحكومي، الأمر الذي يخفف العبء عن كاهل الدولة، من حيث الخدمات العامة والطرق وغيرهما.
- معروف أن الوظائف ذات الخبرات الكبيرة، مثل المستشارين القانونيين وغيرهم، لا يستطيع حديث التخرج أن يغطيها، والكويتي المتمتع بهذه الخبرة سيحظى بلا شك بعمل وراتب عال يتناسب مع إمكاناته وخبراته، لكن بعد إحالته إلى التقاعد ستكون بالنسبة له مثل العمل الإضافي، أجر مقابل عمل.
وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق وعضو مجلس الأمة السابق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات