مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الثلاثاء، 16 يناير 2018

الكويت | لا يمكن أن ننكر خدمات الوافدين الجليلة

الكويت | لا يمكن أن ننكر خدمات الوافدين الجليلة
 



 
استيقظت صباحاً على صوت أقوى منبه عرفه بيتنا... الشغالة الهندية التي تؤدي مهمة إيقاظي بمهارة عسكرية في الصباح، ثم ذهبت إلى مقهى يملكه شباب كويتيون قبل الدوام لتعديل مزاجي، حالي حال الكويتيين الذين يدعمون «البزنزات» الكويتية، بغض النظر عن السعر والجودة، فصنع لي القهوة في المقهى الكويتي عامل فيلبيني.
مررت لتخليص معاملة فوجدت الموظفات مشغولات بتناول الفلافل، ولجأت إلى العامل البنغالي، فخلصها على وجه الدقة والسرعة ولو «بخشم» الدينار... فـ«يا بلاش».
شعرت بوعكة صحية، فاستقبلتني ممرضة فيلبينية وقامت بقياس ضغطي وحرارتي ووضعت لي مصل الدواء، قبل أن يأتي الطبيب الفلسطيني فيوصي لي بدواء يصرفه لي صيدلاني أردني. وحين طلب مني الطبيب أن أبقى ساعة في جهة عملي لمتابعة انخفاض درجة حرارتي المرتفعة قبل المغادرة، اجتنبني زملائي الكويتيون خشية انتقال العدوى لهم، في حين دعاني لتناول الإفطار في مكتبه موظف مصري مردداً «يا ستي الرب واحد والعمر واحد».
تعطلت سيارتي، فأصلحها لي بنشرجي سوري... ذهبت إلى المطار بتذكرة غير مؤكدة، فقام كل موظف كويتي بإرسالي إلى الآخر، وكل منهم يسأل ماذا قال الآخر على طريقة «يا دليم قله هلا»، ولم يفزع لي سوى موظف هندي أنهى في ثلاث دقائق معاناة الثلاث ساعات في الحصول على موافقة المسؤول الكويتي التي باتت أصعب من لقاء سيد البيت الأبيض.
كتبت مقالتي المليئة بالأخطاء الإملائية، كرفع المجرور وجر المنصوب ونصب المرفوع، فأعربها وصححها لبناني. انتظرت بريدي، فأحضره لي مراسل يمني.
كل ما سبق أعلاه أمثلة غير حصرية لخدمات جليلة قدمها ويقدمها الوافدون يومياً لنا من دون أن نشعر أو نحس مثلما نتحسس من وجودهم، ونحن نحمّلهم مسؤولية الاحتباس الحراري والعجز الاكتواري والفساد الإداري، ناسين أو متناسين أن وراء كل كويتي عظيم وافدا.
ومنذ تأسيس التعليم والفن والأدب في عصر النهضة حتى عصور الردة والتراجع، الوافد شريك المواطن لا يتفوق عليه الكويتي إلا بالجمبزة التي لو اجتمع الإنس والجن، فلن يأتوا بمثلها... وبسببها، لا طبنا ولا غدا الشر.
شخصياً، فأنا وغيري من المستضعفين في الأرض على الله وعلى الوافدين الذين لولاهم نضيع في بلدنا ولن يرشدنا للطريق سواهم... ضياع متعمد ومقصود ومسبب مع سبق الإصرار والترصد من بعض أبناء بلدنا ومن شدة «زغالة الجمبازية»، يطالبون بالاستغناء عن الوافدين لنضيع ويستفردوا بِنا.
وللمطالبين بالاستغناء عن العمالة الوافدة في الكويت، نتساءل «وهل يستطيعون هم الاستغناء عن العمالة الوافدة في بيوتهم؟».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات