مشاركة مميزة

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح

العقيل: إصدار تصاريح لـ98 ألف مصري.. غير صحيح  المحرر البرلماني - جددت وزيرة المالية المكلفة وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم ا...

الثلاثاء، 16 يناير 2018

موقف صفاء الهاشم من الوافدين غير مبرر

موقف صفاء الهاشم من الوافدين غير مبرر



موقف النائبة صفاء الهاشم من الوافدين غير مفهوم وغير مبرر، ولا يبدو أنه حتى يتفق مع العصبية وحتى العنجهية التي يتمتع بها الكثيرون هنا مع الأسف. فالسيدة صفاء تبالغ في عدائها ومحاولاتها التضييق على الوافدين.
فاقتراحها الأخير بسحب الجنسية الكويتية من المتجنسة إن تزوجت بعد وفاة زوجها الكويتي مضحك ومؤلم جدا في نفس الوقت، فهو يتعارض مع المبادئ الإنسانية ودستور دولة الكويت ومع القوانين التقليدية التي تحرّم العقوبات بأثر رجعي.
أبناء الكويتية الأصيلة حسب توصيف البعض. درجة أولى، ومن عائلة محترمة أيضا حسب توصيف البعض، لا يحق لها وفقا لقوانين التخلف الذكورية أن تورث جنسيتها لأبنائها. النائبة صفاء الهاشم قلقة جدا من إمكانية أن تتمكن الكويتية المتجنسة في يوم من الأيام من توريث الجنسية الغالية إلى من قد لا يستحقها.
ومن قد لا يستحقها هنا سيكون ابن الوافد الذي تناصبه السيدة الهاشم العداء، الذي سوف يتزوج والده من الكويتية الوافدة المتجنسة بعد وفاة زوجها، وسوف ينجب منها أولادا ستسعى الكويتية المتجنسة إلى تجنيسهم!
مع أن "يا خال أبوي حك ظهري" لا تنطبق تماما على موضوعنا، لكني أجد أنها رغم هذا في مكانها الصحيح من الاقتراح الغريب والعجيب للنائبة صفاء الهاشم. "يا خال أبوي حك ظهري" تنفع في الدلالة على استحالة أو بعد إمكانية تحقق هواجس السيدة الهاشم، وتجعل من قلقها "الوطني" أمراً غير ضروي.
النائبة الفاضلة تريد من الأمة، ومجلسها قبلها، أن يشغلوا أنفسهم في أمر بعيد وحتى مستحيل التحقق، وليس ظاهرة تتطلب سرعة المعالجة وإصدار تشريعات جديدة للتعامل معها. فأولا، كما ذكرنا، الكويتية، متجنسة أو أصيلة، محرومة من تجنيس أبنائها أصلا.
والأولى بالسيدة الهاشم أن تسعى لخدمة بنات جنسها وتمنحهن هذه المزية المتوفرة لإخوانهن الذكور وحدهم. ثانيا زوجة الكويتي لا تتحصل على الجنسية الكويتية "أوتوماتيكيا"، ولكن بعد مدة، وبعد موافقة وزير الداخلية. كان زمان.. أما الآن فإن من الصعب تحقيق ذلك.
ثالثا نقول للسيدة أم عبدالعزيز "حطي في بطنك بطيخة صيفي"، فالكويتية المتجنسة التي سيتوفى زوجها وسوف تبدأ في البحث عن زوج جديد، ستكون قد تعدت سن اليأس، أو بالعربي عجِّزَت وغير قادرة على الإنجاب؛ أي أنها لن تنجب أبناء ينافسون السيدة الهاشم في الاستحواذ الكويتي، الذي يبدو أنه المحرك لكل اقتراحات السيدة صفاء الهاشم.
أما المضحك في الاقتراح، فإن النائبة الهاشم نسيت أن مطلقة الكويتي، وفي معظم الأحوال تكون هنا شابة، قادرة وراغبة في الزواج، وستكون مرشحة أقوى للمطالبة بتجنيس أبنائها من زوجها الوافد الجديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا رأيك

تاريخ دولة الكويت

تاريخ الكويت
يعود تاريخ الكويت المعاصر إلى ما يزيد عن أربعمئة عام عندما استوطنها آل صباح والعتوب عام 1613م، وذكرت مصادر أخرى أنّ العتوب سكنوا الكويت عام 716م بعد أن كانت تحت سيطرة حكم بني خالد، ومنذ عام 1716م تعاقب على حكم الكويت خمسة عشر حاكماً، وعلى الرغم من ذلك فقد اتفق أهل الكويت وسكانها بجعل صباح الأول رئيساً للبلاد ومسؤولاً عن حكمها، بينما يعتبر الشيخ مبارك الصباح المؤسس الفعلي والحقيقي للدولة في الفترة الممتدة 1896-1915م، فاحتوت المادة الرابعة في الدستور الكويتي أنّ جميع حكام الكويت من بعده هم أبناؤه وذريته .
حكم الشيوخ أثناء الحماية البريطانية
عهد الشيخ مبارك الصباح (1896-1915) :
تولى رئاسة الحكم في الكويت خليفةً لأمير الكويت أخيه محمد بن صباح الصباح بعد مقتله نتيجة خلافاته مع العثمانيين ومحاولتهم للسيطرة على الكويت، وطلب مبارك الصباح عام 1897م الحماية البريطانية لكنها رفضت طلبه، وفي عام 1899 وافق على الاتفاق خشية من وصول النفوذ الألماني إلى مدينة كاظمة الكويتية.
الشيخ جابر المبارك (1915-1917):
بعد وفاة مبارك الصباح تولى ابنه جابر المبارك الحكم ولم يلبث في الحكم طويلاً، ثمّ تولى أخوه سالم المبارك الصباح الحكم.
الشيخ سالم المبارك الصباح (1917-1921):
شهدت فترة حكمه بناء أكبر سور في الكويت، وكذلك في عهده تم الهجوم على الإخوان في معركة الجهراء، وفي عام 1921م توفي الشيخ سالم الصباح.
الشيخ أحمد جابر الصباح (1921-1950):
تولى الحكم في الثاني من ديسمبر من عام 1922م بعد وفاة عمه سالم المبارك.

اهم المقالات